|

كلما مر الوقت يزداد النظام بطشا بالمسالمين
المجلس الوطني الكردستاني – سوريا تمر الأيام
والشعب يقدم تضحيات واحدة تلو الأخرى دون أن يستكين أو تتزعزع لديه
الثقة. هؤلاء الشباب الذين آلوا على أنفسهم في مجابهة الظلم والطغيان
بصدورهم العارية. معلنين للعالم أجمع أن سلاحه الوحيد في محاربة الطغاة
وهو المظاهرات السلمية مهما أراقت السلطة من دمائهم وأهدرها. فلن يلقى
سوى السلم في مطالبة حقوقهم. فسلطة ديدنها إراقة المزيد من دماء
المسالمين المحقين في مطالبهم منذ اغتصاب السلطة بفوهة البندقية وزمجرة
الدبابات وقصف المدافع على الشعب حينها، دون أن تكون بوسعها إقناع
الشعب في مبايعتها عن طريق صناديق الاقتراع. فهي لن تجد وسيلة أخرى سوى
تلك التي جاءت بها إلى سدة الحكم. فالشعب الذي كان قبل الاغتصاب ينتخب
سلطته بالسلم والسلم وحده حينما كان يتوجه إلى صناديق الاقتراع لإدلاء
بصوتهم. فاليوم يتوجه شباب الشعب السوري نحو تغير السلطة بنفس السلاح
المسالم غير مبال بما يراق من دمائه بالأيادي الملطخة بها منذ عقود
واثقا بأنه سيعيد للوطن ديمقراطيته المغتصبة.
يندد المجلس الوطني الكردستاني – سوريا بما يقوم به النظام في دمشق من
قتل المتظاهرين في جميع المدن السورية درعا وحمص وحماة وتلبيسة ورستن
وغيرها على مرأى العالم ومسمعه دون حراك بما يردعه لوقف بطشه غير
المحدود بنا مما يزيد جرحا بليغا على جروحنا الحاصلة من النظام.
فاليوم في جمعة أطفال الحرية يجدد النظام من بطشه وبشدة في قتل أهلنا
في حماة وتلبيسة ورستن وبأعداد تجاوز فيما سبق. نهيب بجميع الأحرار في
العالم ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني بالتدخل الفوري من
أجل وقف هذه الحمامات من الدماء.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاشت سوريا حرة أبية
المجلس الوطني الكردستاني – سوريا
واشنطن، 3/6/2022م
|