|
إحياء ذكرى شيخ الشهداء
في قامشلي
المجلس العام للحركات الشبابية الكوردية – قامشلو 31/5/2011م
تمر علينا غداً في الأول من حزيران الذكرى
السنوية
السادسة لاستشهاد شيخ شهداء الكورد في سوريا الدكتور محمد معشوق خزنوي
ذلك العلامة الجليل و المثقف الواعي و الوطني الحر , على أيدي النظام
القمعي الأمني و أدواته بعد اختطافه ، و تطل علينا هذا العام و نحن
نعيش استفاقة وانتفاضة عارمتين على طول و عرض بلدنا الذي يشهد منذ عقود
دكتاتورية و استيلاء على مقدراته و حريات و كرامة أبنائه من قبل حزب
البعث و حكامه و زمره الذين فرضوا إرادته و فكره على الشعب السوري بقوة
الإكراه و الترهيب ، جاعلين من أنفسهم قادة الدولة و المجتمع و أسياده
دون منازع ، فارضين عبوديتهم و احتكارهم على العباد و البلاد .
إن ما يحدث الآن كان حلماً يراود شهيدنا الكبير و يدعو لها قبل سنين في
خطاباته و لقاءاته و مقولته الشهيرة في سنوية شهيد انتفاضة 12 آذار
2004م الكوردية فرهاد صبري المستشهد تحت التعذيب الأمني (: إن الحقوق
لا يتصدق بها أحد إنما الحقوق تؤخذ بالقوة .) أصبحت في أذهان الشعب
الكوردي و يبدو أنها وصلت إلى أذهان الشعب السوري عموماً ، ليحول صمته
الطويل إلى ملحمة تذهل النظام و العالم و يدفع الشهداء تلو الشهداء في
سبيل حريته و كرامته الإنسانيتين ، رغم كل أساليب البطش و التنكيل و
القتل الوحشي تحت التعذيب كالتي مورست بحق الطفل حمزة الخطيب و التي
يندى لها جبين البشرية .
إننا في المجلس العام للحركات الشبابية الكوردية في قامشلو نحيي ذكرى
شيخ شهدائنا و شهداء الثورة السورية المعاصرة بزيارة مرقده في قامشلو
الأربعاء السادسة مساءاً، ونعلن له و لهم عزمنا على استمرار المسيرة
حتى تحقيق آمالهم و آمال شعبنا في الحياة الحرة و الكريمة ، و هو
أوصانا من قبل (أن لا ننسى شهداءنا ).
الخلود لانتفاضتنا
المجد لشهدائنا
المجلس العام للحركات الشبابية الكوردية – قامشلو 31/5/2011م
|