|
البيان الختامي للمؤتمر
السوري للتغيير
تمر سورية اليوم باشد ايامها صعوبة وإيلاما لكنها بنفس الوقت تشهد
ولادة فجر جديد للحرية يصنعه الشباب السوري بدمائه وتضحياته على الارض
في المظاهرات السلمية وهو ما يضع على عاتق السوريين اينما كانوا واجب
العمل مع اخوتهم واخوانهم في الداخل والخارج لبناء مستقبل جديد لبلدهم
..
وعليه فقد تداعت شخصيات وطنية سورية الى عقد المؤتمر السوري للتغيير
ووجهت الدعوة الى اطياف ومكونات وقوى سياسية وشعبية موجودة على الساحة
السورية بغرض وقف سفك دماء شعبنا واتخاذ موقف حاسم تجاه ما يحدث لبلدهم
إزاء إصرار النظام الاستبدادي على انتهاج الحل الامني والعسكري ورفض
مطالب الشعب العادلة في الحرية والديمقراطية .
انعقد المؤتمر السوري للتغيير في مدينة انطاليا 31 ايار – مايو - 3
حزيران – يونيو 2011 من اجل دعم الثورة السورية والبحث عن حلول تنقذ
سوريا من الاستبداد وتضعها على طريق الحرية والكرامة وقد توصل
المؤتمرون الى مايلي :
1 – يلتزم المجتمعون بمطالب الشعب السوري برحيل الرئيس بشار الاسد
وإسقاط النظام ودعم ثورة الشعب السوري السلمية العظيمة نحو الحرية
والكرامة.
2 – يدعوالمؤتمرين الرئيس بشار الاسد الى الاستقالة الفورية من جميع
مناصبه وتسليم السلطة حسب الاجراءات الدستورية الى نائبه مؤقتا حتى يتم
انتخاب مجلس انتقالي يضع دستورا جديدا للبلاد وبناء عليه يتم الدعوة
لانتخابات برلمانية ورئاسة حرة ونزيهة خلال فترة لاتتجاوز العام بدءا
من استقالة الرئيس بشار الاسد .
3 – يؤكد المؤتمرون على الاستمرار في دعم ثورة شعبنا حتى تحقيق اهدافها
مصرين على اركانها : السلمية و, الوطنية , الحفاظ على وحدة التراب
الوطني و ورفض التدخل العسكري الاجنبي , مشددين على الطبيعة الوطنية
الشاملة للثورة السورية والتي لا تمثل تحركا فئويا او توجها لاستهداف
فئة بعينها من مكونات المجتمع السوري .
4 – يؤكد المجتمعون بان الشعب السوري يتكون من قوميات عديدة , عربية ,
كوردية ,كلدو آشور , سريان , تركمان , شركس , ارمن , وسواهم. ويؤكد
المؤتمر على تثبيت الحقوق المشروعة والمتساوية لكافة المكونات في دستور
سورية الجديدة , وفي اطار وحدة الوطن السوري وعلى اساس الدولة المدنية
القائمة على ركائز النظام الديمقراطي البرلماني التعددي .
5 – يتعهد المؤتمرون بالعمل من اجل سورية المستقبل لتكون بلدا
ديمقراطيا تحترم فيه حقوق الانسان وتصان فيه الحريات لجميع ابناء الوطن
بما فيها حرية الاعتقاد والتعبير عن الرأي وممارسة المعتقدات , في ظل
دولة مدنية تقوم على مبدأ فصل السلطات الثلاث : التشريعية , القضائية ,
والتنفيذية . وتعتمد الديمقراطية والاحتكام الى صناديق الاقتراع وسيلة
وحيدة في إدارة شؤون البلاد .
6 – العمل الجاد من اجل ازدهار اقتصادي وتقدم علمي وحضاري في اجواء
العدل والامن والسلام .
7 – يناشد المؤتمرون الشعوب العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة
المؤتمر الاسلامي والمجتمع الدولي ان يتحملوا مسؤولياتهم القانوية
والاخلاقية لوقف انتهاكات حقوق الانسان والجرائم ضد الانسانية المرتكبة
بحق المدنيين العزل , ودعم تطلعات الشعب السوري نحو الحرية
والديمقراطية .
واختتم المؤتمر اعماله بانتخاب هيئة استشارية للمتابعة من خلال التصويت
على قوائم من المرشحين تقدم بها مجموعة من المشاركين , مهمتها اختيار
هيئة تنفيذية تقوم بوضع خطة عملية لتنسيق الانشطة الداعمة للثورة
السورية في الداخل وحشد كل الدعم الممكن كي تحقق هدفها المنشود في
التغيير السلمي .
انطاليا - 02/06/2011
|