" إن من ينكر وجود الشعب الكوردي في سوريا كمن ينكر وجود نهري الفرات ودجلة"

  الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا 


ورطة غليون العميقة والتي حفرها ويعمقها بيديه
 

 أشرف المقداد  12.11.2011
برهان غليون..يساري للعظم لاجدال بهذا...اذا نظرت لمؤلفاته وأفكاره وطريقة تفكيره...ولكن ليس اليسار الشعبي أو يسار الجماهير ..بل هو يسار "نخبوي" فوقي كان منتشرا في السبيعينيات بين فئة المثقفين من أصول فقيرة لكنهم وبسبب احساسهم الفوقي ويقينهم انهم نخبة(بحسب تعليمهم وشهاداتهم ) فقدوا الاتصال بمن هم كانوا يعتقدون أنهم يمثلون ..القاعدة الشعبية وكانوا سبب هزيمة العلمانية واليسار العربي بشكل عام.

أخلط هذه الشخصيات بباريسية اليسار وجدليته فتخرج معك طبقة صغيرة الحجم ولكن "تفوقيتها" وفوقيتها أخذت بعدا يساريا فرنسيا "عنجهيا" شانزيليهيا" وجد غليون نفسه كالأرنب تحت ضوء السيارات المسرعة عندما فجأة كان واحد من الشخصيات المعدودة في أول الثورة والتي رميت أمام عدسات التلفزيون لتتحدث عن الإجرام القذر والذي يجري في سورية..ووجد غليون نفسه يناقش الوضع في سورية من موقع اكاديمي ومن موقع حقوقي ما لبث أن "دفش دفشا" ليكون وجه من وجوه ثورة سورية.....وماتبعه مما شاهدناه كلنا من "تخبيص" وتردد وتعفيس...

وجاء المجلس الوطني...غليون وجد نفسه تحت اضواء يكرهها في البداية...ثم بدأ يستمتع بها...لكنه كان محتارا "اين يميل" فالعمل السياسي "خطفه" الإسلاميين" وتحديدا جماعة البيانوني ولاجامع ابدا بينه وبينهم...ومهما قلنا عن غليون ولكن بحكم يساريته المتأصلة حاول كل جهده أن لا يخطف هو نفسه من هذه الجماعة...فكانت الدوحة 1 و2 وساعده من هو من جلدته عزمي بشارة....المشكلة أن عزمي ومع أنه يساريا لكنه بحكم أقليته وجد أن تلحفه بلحاف القومية سيعطيه أكثر مصداقية ويؤخذ باكثر جدية.

مشكلة غليون أنه يريد اصدقاء في اي جسد متمخض عن هذه اللقائات فلجأ للمألوف من يساريي العصور الحجرية والذين تلحفوا بالقومية وأخيرا سقطت عنهم كل أوراق التوت وظهرت "أقليتهم" المكبوتة كدليلة وميشيل كيلو أو الفوقية والعنجهية المزروعة زرعا بعظامهم باعتقاد مغلوط أنهم وبشهاداتهم وبتاريخ "سجنهم" فهم مؤهلون للقيادة وهم يعرفون مصلحة "الرعاع" اكثر من "الرعاع" انفسهم..كحسن عبد العظيم "وشلته"

المشكلة الواضحة للجميع وحتى لغليون نفسه ولكن مازالت غامضة لأعضاء "هيئة التنسيق" ان هؤلاء "الرعاع " والقادمين الجدد (الثوار) واثقين من انفسهم وقدراتهم وماهم بسامعين لهذاء حسن عبد العظيم والعودات(العم وابن الأخ المنّاع) ومقارنة بتضحيات هؤلاء "الرعاع" فتضحيات هؤلاء (كيلو واوقية ودليلة وعبد العظيم) هي مهزلة وهزيلة وأثرية....وهي بأحسن حال في سبيل اهداف لاتمت لأهداف هذه الثورة بصلة أو قرابة.

غليون يعرف ذالك..وما إحضاره قضماني واصراره على تواجد إعلان دمشق (الأثري ومكانه المتحف والذي غادره كل من أسسه) الا محاولة يائسة لتشكيل حلف "مألوف" من يساريين وعلمانيين يواجه به عصابة البيانوني وإسلاميي تركيا في هذا المجلس.

ولكن ماقدر أن يجمعه من يسارين هو معطوب ومخترق من قبل اللإسلاميين كما وجد غليون في التصويت على "المداورة" برئاسة هذا المجلس فسمير نشار "مصلحجي للعظم" وحلبي ايضا فهو على كل الإنسجام مع شلة البيانوني ونائبه انس العبدة "إخونجي" للعظم وحتى لو لبس "الميني جوب"...

فرجع الى ألأرض المألوفة...فبإصرار منه لا زال الباب مفتوحا لهيئة التنسيق والتي انهار اي دهم شعبي لها بحكم مواقفها "الخيانية " لأهداف الثورة وللشهداء وهو بالحقيقة يعتبر نفسه مجبرا على ذالك وما الخلافات العنيفة بين القضماني وعميل إيران أحمد رمضان (ياسين بقوش المجلس ) وتنحيها لفترة ومن ثمّ إعادتها بالقوة وتحت تهديد غليون بفضح الامور الا غيض من فيض مما يجري خلف الستائر...

ياسين بقوش الذي يناور وبشراسة ليرأس هذا المجلس الشهر القادم (بعيدة على اسنانك ياسينو) المشكلة أن غليون يعمي نفسه عن يساريي هذه الثورة...يساريون تبنوا كل اهداف الثوار من يومها الاول فهو لا يثق الا بمألوف له..كسفلة هيئة التنسيق وورطة غليون ان هؤلاء لم يعودوا مقبولين ابدا من شعبنا وثوارنا وإصرار غليون على تجاهل "يساريي" ثورتنا هم اصرار جنوني فهو يريد دعما في المجلس وهو يبحث عنه في الامكنة المغلوطة وهي الآن حتى محرمة.

فيساريي الثورة اليوم من عمار القربي وعبد الرزاق عيد وصلاح بدر الدين ووحيد صقر ووسيم ابازيد وهاشم سلطان والعشرات منهم قد مدوا يدهم لغليون وأنا شخصيا كنت حاضرا عندما عرض عمار القربي ان يكون "جنديا" في كتيبة غليون..ونصح غليون كل ممن ذكرت قبل تشكيل هذا المجلس المعطوب بان التوازن في هذا المجلس مفقود وحذروه انه عاجلا أم آجلا سيكون غليون دمية بيد إسلاميي البيانوني.

لم يطل الامر الا ان وجد غليون نفسه بنفس المكان الذي حذره منه هؤلاء الاحرار..غليون في اليومين الماضيين ابدى نوع من الإستقلالية عن جماعة "قندهار" اين؟على صفحته بالفيس بوك!!!! ولكن نحن نشجعه....وكما اكد عمار له والاستاذ عيد وغيرهم من الاحرار انهم سيقفون معه اذا طلب منهم لا وبل تبرعوا ان يقفوا معه بدون طلب ولكن لسبب لايعرفه الا غليون مازالت هذه الدعوة مغلقة غير مفتوحة على مكتب غليون!!!

ان أقدر تقصير هذه الشخصيات الوطنية التي لبس بها أنهم ليسوا جسدا واحدا ولم ينظّموا جسدا واحدا وللأسف ولكن أنا أعرف أن هذا بقريب وأنا انصح غليون أن لا يغرق اكثر في محاولته الإستنجاد بهيئة التنسيق...وأن يباشر بالتواصل مع عمار وعبد الرزاق ووحيد وليدعوهم ليكونوا معه فهم يساريوا الثورة والصامدون والمتبنون لأهداف الثورة وهم أعوانك ضد جماعة قندهار وما إصرار ياسين بقوش(احمد رمضان) وعبيدة النحاس وفقدانهم عقولهم عند ذكر اسم عمار القربي وعبد الرزاق عيد ووحيد صقر الا دليل على صحة مسار هؤلاء فعندما ترفض إيران عن طريق عميلها في المجلس اي شخص. تعرف أن هذا الشخص بأمين

اشرف المقداد
 

© KDPS.info- 2011-2015  كل الحقوق محفوظة