|
بيان
من "منسقية شباب الثورة في عفرين"
نظراً للظروف الحالية التي تمر بها الثورة في سوريا وقيام السلطات
بعمليات القمع المنظم والمستمر ضد المتظاهرين المدنيين السلميين العزل
في مختلف المدن والمناطق السورية، فقد ترسخت لدينا القناعة التامة بأن
النظام يتجه نحو الانهيار يوما بعد يوم، ويحفر قبره بنفسه من خلال ما
يقوم به من جرائم ضد الانسانية، من قتل وتمثيل بالجثث وتعذيب وتنكيل
وتشريد لمواطنين عاديين من أطفال ونساء وشيوخ وعُجّز وبشكل غير مبررة،
إلى أن وصل عدد الشهداء إلى قرابة 2000 شهيد وآلاف الجرحى، وآلاف
المعتقلين والمشردين منذ بداية الاحتجاجات إلى يومنا هذا، لذلك اتضحت
الرؤية لدينا أكثر بأن مستقبل سوريا زاهر وسيكون العيش المشترك بسلم
وأمان ورفاه، شعار لكافة السوريين الشرفاء وبمختلف الثقافات المتعايشة
حاليا ضمن الوطن الواحد، وخاصة بعد ان أرتقى الثورة إلى مقام لا رجوع
فيها، حيث تطورت الأحداث والنشاطات والمظاهرات بشكل ملحوظ وتطورت معها
أهداف الثورة وحملنا نحن شباب الثورة على عاتقنا هذا الحمل واقسمنا ان
نتقدم إلى الأمام حتى نيل الحرية المنشودة. نحن ومن خلال لجنة
المنسقية المنبثقة عن 300 منسق تقريباً من الشباب الكورد في منطقة
عفرين (جبل الكورد) وبعد قيامنا بنشاطات عدة وتظاهرات سلمية في مدينة
عفرين، أرتأينا أن ننظم أنفسنا أكثر من خلال الاتصالات المستمرة مع
بعضا البعض والتواصل مع منسقيات الثورة في المناطق السورية الاخرى كي
نتمكن من توحيد صفوفنا، وإيصال صوتنا إلى الرأي العام، وذلك إيمانا منا
بأن ثورتنا ناجحة لا محال، لأن التاريخ سجل النجاح لكل ثورات الشعوب،
فقد تتأخر الثورة ولكنها في النهاية تنجح، وبناء على ما تقدم نؤكد على
ما يلي:
1- سنستمر في الثورة وتنظيم المظاهرات والاحتجاجات السلمية، ولا حوار
مع القتلة. 2- نرفض بشكل قاطع قيام أي أحد كان بركوب الموجة
والتكلم بأسمنا كشباب للثورة في عفرين. 3- نكلف الأخ الإعلامي
"محمد بريمكو" كناطق إعلامي بأسم "منسقية شباب الثورة في عفرين" نظراً
لإمكانياته وتاريخه النضالي ومواقفه المشرفة.
الخلود للشهداء..والحرية للشعب
منسقية شباب الثورة في عفرين
عفرين- 7/6/2011
afrinrevolution@hotmail.com
afrinrevolution@yahoo.com
afrinrevolution@gmail.com
|