|
بيان
إتحاد القبائل والعشائر العربية
السورية يعلن الثورة
على النظام أيها الشعب السوري البطل، ياأبناء وأحفاد
هنانو والأطرش والشيخ صالح العلي والخراط وبارافي:
لقد هبت رياح الحرية والتغيير ضد النظام الطائفي الديكتاتوي في البلاد،
بعد 41 سنة من حكم آل أسد اللاشرعي، النظام الذي نكَّل بشعبنا السوري
أبشع تنكيل، من قتل وتعذيب وسجن وتشريد، وانتهاك للأعراض، وسرقة للمال
العام والخاص. كانت ضحايا النظام المجرم أكثر من 100 ألف
شهيد، ومثلهم من المفقودين، وثلاثة ملايين من المشردين، وفي عهد هذا
النظام الملكي انتهكت حرمات المواطنين من قبل أجهزة النظام الأمنية
المعروفة بوحشيتها، واللاإنسانيتها. ودمّروا الإقتصاد الوطني، ونهبوا
وسرقوا خيرات البلاد وجعلوها مزرعة لآل أسد وآل مخلوف وشاليش
ونزارالأسعد والأخرس. وجوَّعوا الشعب السوري بغية إلهائه
بالسعي وراء لقمة عيشه بدلاً من خوضه في السياسة، وملاحقة النظام في
جرائمه.
أيها الشعب السوري البطل:
نحن إتحاد القبائل والعشائر العربية السورية التي تتكون ممايلي: قبيلة
العبيد، والجبور، وطي، والشمر، والبوشعبان، والبوبطوش، وبني خالد،
والبو خميس، والبوسرايا، والبوبنا، والبومسرة، والبورمضان، والبوعاصي،
والبو سلطان، والبو عيسى، والبومانع‘ وجيس، والفواعرة، والنعيم،
والولدة، والعكيدات، والحرب، والخراج، والبكارة، والدليم، والعون،
والموالي، والعساسنة، والسخنة، والكيار، والشرابين، والوردات، والقلاظ،
والصريصات، والشيوخ، والدمالخة، والغانم، والعامر، والناصر، والمجادفة،
والحويوات، وبني سعيد، وبني جميل، وبني زيد، والعميرات، والحذيفات،
والبوليل، والبوسالم، والبوسبيع، والبورمضان،
والبوحمد،والبوخابور،والبوسلطان، والعنزة، والعون، وبني عصيد،
والفردون، والسخانة. التي تمثل أكثر من 50% من سكان سوريا
تعلن الثورة على النظام الأسدي الفاسد .
أقسمنا بالله وعونه أن نخوض غمار ثورةٍ عارمةٍ ضد هذا الديكتاتور
وأعوانه، ومرتزقته، لاستئصاله من جذوره، معلنين بأن ثورتنا ليست ضد
طائفة، أو مذهب أو عرق، وإنما ضد الفساد والمفسدين، مهما تكن طوائفهم
وانتماءاتهم، هذه الثورة هي ثورة الجميع عرباً وكردا،ً ومسلمين
ومسيحيين، وعلويين ودروز، فالظلم واقع على الجميع.
نحن في القبائل والعشائر العربية نتوجه بندائنا:
1 ً- إلى البعثيين من أبناء القبائل والعشائر المغررين بهم من قبل
النظام الأمني الفاسد، ونطالبهم بالإنسحاب الفوري من صفوف هذا الحزب،
الذي كان مطيّة مطواعة لنظام أسد، يستخدمه في الإستبداد والسيطرة على
مقدرات البلاد، لصالح العائلة الحاكمة، ومن يلتف حولهم من اللصوص،
وقطاع الطرق، والمرتزقة فاقدي الشهامة والمروءة والإنسانية، والمباشرة
بالإنضمام إلى صفوف الثورة المنتصرة بمشيئة الله. 2 ً- إلى
أبنائنا في القوات المسلحة ، ونقول لهم كنتم قد أقسمتم بمعتقدكم
وبشرفكم على حماية سوريا أرضاً وشعباً، ولم تقسموا على حماية
الديكتاتور ومصالحه العائلية الضيقة. وواجبكم اليوم هو الوقوف إلى جانب
شعبكم وثورته، وهي أمانة في عنقكم ، وأنتم مطالبون بإثبات وطنيتكم،
وصدق ولائكم المطلق لسوريا أرضها وإنسانها، وسيحاسب حساباً عسيراً كل
من يخون شعبه، ويخذله سواء بالتخطيط،، أو بإعطاء الأوامر، أو بالتنفيذ،
أو بالتحريض على أي عمل، أو تصرف ضد الشعب جسدياً، أو معنوياً، فمحكمة
الشعب قادمة لامحالة، إنكم حماة الوطن ودرعه الحصين، ولستم عبيداً
للديكتاتور، وعليكم الإنضمام فوراً إلى صفوف الثورة والوقوف إلى جانب
شعبكم. 3 ً- نهيب بالعلماء رجال الدين الأفاضل من كل الطوائف،
الوقوف إلى جانب الثورة ودعمها، والتركيز على جرائم النظام وزندقته،
وتواطؤه مع قوى خارجية على حساب المصالح العليا للشعب والوطن، وعليهم
تحمل مسؤلياتهم أمام الله والشعب والتاريخ، فالتاريخ لايرحم علماء
البلاط المتواطئين، ضد مصالح شعبهم. 4 ً- كما نطالب شباب
القبائل والعشائر العربية في الجامعات السورية، القيام بمظاهرات
احتجاجية في وجه الديكتاتور وأعوانه ومرتزقته، والوقوف إلى جانب
الثورة، يداً بيد مع إخوانهم الطلبة الكرد، وأخذ الحيطة والحذر،
والتزام اليقظة التامة، حيال ماسيقوم به النظام من زرع بذور الفرقة
والشقاق والفتنة بين الشعبين الشقيقين العربي والكردي، وعدم الإنجرار
بأي شكل من الأشكال مع محاولات النظام التآمرية اليائسة بهذا الصدد،
فالشعب الكردي جزء لايتجزأ من النسيج الوطني السوري، كانوا على الدوام
جنباً إلى جنب مع إخوانهم العرب في ساحات النضال، ومعهما جميع المكونات
السورية. أثبت الشعب الكردي الشقيق عبر تاريخه الطويل المشرف
أنه كثرة عند الفزع، وقلة عند الطمع ، وهو رأس الحربة في مجابهة
الغزاة، وكانوا خير المدافعين عن ثغور الوطن، وقدسية ترابه عبر العصور،
و دورهم في مجابهة الإستعمار الفرنسي كان دوراً مهماً، إلا أن نصيبه من
جرائم النظام الظالم كان مضاعفاً. لقد عانى هذا الشعب المسلم المسالم
على يد النظام الإقصائي الشمولي الكثير من الويلات، ومورس بحقه المزيد
من مظاهر الإستبداد والتمييز، بدءاً من جريمة الإحصاء السيء الصيت
الجائر عام 1962 ، ومروراً بالعديد من القرارات الإستثنائية العنصرية
الظالمة بحقه، كما قتلوا العشرات من شبابه في انتفاضتهم المباركة في 12
آذار 2004، واعتقلوا منهم بالمئات، وقدموا العشرات من جنوده قرابين
لصنم إله العائلة المقبور حافظ الأسد، الذي حطموه وداسوه بالأقدام يوم
الإنتفاضة، وصولاً إلى المرسوم الرئاسي الظالم، تحت رقم (49) القاضي
بمنع بيع وشراء العقارات في المناطق الحدودية، والمتضررون من هذا
القرار أولاً وآخراً هم أبناء هذا الشعب الأبي. 5 ً- إننا
نهيب بالشعب السوري البطل في كل محافظات ومناطق البلاد أن يكونوا يداً
واحدة، وسنداً قوياً للثورة، وأن يرفعوا في احتجاجاتهم السلمية علم
الإستقلال، فهو العلم الذي يرمز إلى سوريا الموحدة بأطيافها ومكوناتها،
أما العلم المرفوع اليوم على دوائر سلطة الإستبداد ماهو إلا صنيع رأس
النظام المقبور حافظ الأسد عام 1980 ، ولايمثل إلا طغمته، فليكن للثورة
رمزها الذي يميزها عن تركيبة النظام.
ياأبطال ثورة سوريا الكبرى الثانية: ندعوكم مجدداً في ختام بياننا هذا
إلى نبذ كل النعرات الطائفية والمذهبية، والإثنية الضيقة، والإلتفاف
حول ثورتكم الظافرة بمشيئة الله.
النصر للشعب السوري العظيم، والخزي والخذلان للإستبداد والإستعباد
والفساد.
اتحاد القبائل والعشائر العربية السورية
الأمانة العامة - حلب في 21.03.2011
ملاحظة:إن الأمانة العامة بحلب
لاتحاد القبائل والعشائر العربية السورية، تعلن للرأي العام أن أية جهة
سياسية تتحدث باسم القبائل أو العشائر العربية السورية دون علم الأمانة
العامة بحلب فهو زعم لاأساس له من الصحة.
|