|
البيان الختامي
لمؤتمر القاهرة لثورة سوريا الكبرى الثانية
بدعوة مشكورة من حزب إتحاد القبائل والعشائر العربية السورية انعقد
مؤتمر قوىً سورية معارضة بالتاريخ المحدد 14_17 نيسان 2011 في القاهرة
تحت شعار دعم ومساندة الثورة السوريه الكبرى الثانية، حتى يسقط النظام
الحاكم، بمشاركة القوى السياسيه والشخصيات الوطنية التاليه:
-
حزب اتحاد القبائل والعشائر العربية السورية. - الحزب
الديمقراطي الكوردستاني - سوريا. -الحزب الديمقراطي السوري
السومري. - حزب الوفاق الكردستاني – سوريا. - الشيخ
عدنان العرعور من خارج الوطن، ولفيف من العلماء الأجلاء من داخل الوطن.
- تجمع الشباب الكردي للتغيير الديمقراطي. - الوطنيون
المستقلون. بدأ المؤتمر أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح
شهداء ثورة سوريا الكبرى الثانية، واختار المشاركون لجنة الإشراف على
مجريات وقائع المؤتمر، وأقروا جدول عمله المتمثل فيما يلي:
1 – تسمية المؤتمر. 2 – البحث عن آليات دعم ومساندة الثورة في
الداخل. 3 – الدعوة الى التظاهر أمام الجامعة العربية ,وتقديم
مذكرة باسم المؤتمر الى الجامعة العربية. 4 – تحديد زمان
ومكان المؤتمر القادم. 5 – إعداد البيان الختامي للمؤتمر
- حيث جرت المناقشات والمداولات في المؤتمر بشكل ديمقراطي وشفاف
وصريح، وتم التوصل الى قرارات وتوصيات بشأن الفقرات الواردة في جدول
أعماله:
اولا- تقرر تسمية المؤتمر: بمؤتمر القاهرة لدعم ثورة سوريا الكبرى
الثانية . ثانيا – بحث المؤتمرون بشكل مسؤول في الآليات التي
يمكن من خلالها دعم ومساندة هذه الثورة التحررية المباركة، وتم التوصل
الى ضرورة تشكيل لجان عمل بهذا الخصوص على النحو التالي:
1 – لجنة المتابعه التي تأخذ على عاتقها الإتصال بكافة القوى السياسية
المعارضة وجمعيات وهيآت المجتمع المدني، والشخصيات الوطنية السورية
التي لها تأثير في هذا المجال، والعمل على كسب الرأي العام العالمي
لصالح الثورة. وعلى عاتقها تقع مسؤولية التحضير للمؤتمر
الوطني الجامع الشامل المرتقب لتنضوي تحت مظلته كافة أطياف المعارضة
التي تلتقي مع أهداف وطروحات مؤتمرنا هذا .
2- اللجنة المالية ومهامها العمل على إنشاء صندوق داعم للثورة من
تبرعات أبناء شعبنا السوري البطل، ومن مساهمات كل القوى والمنظمات
الدولية الإنسانية المحبة للسلام والداعمة لحرية الشعوب. (الغير
مشروطة). 3- اللجنه الإعلامية ومهامها إيصال صوت ومعاناة
شعبنا السوري إلى الرأي العام العالمي، وكسب تأييده للوقوف الى جانب
قضية شعبنا العادلة في الداخل السوري، والتواصل مع كافة وسائل الإعلام
العالمية لفضح انتهاكات النظام الخطيرة، بما يتعلق بممارساته الدموية
والقمعية من قتل وإعتقال وتعذيب وإخفاء وإقصاء .
ثالثا- وفيما يتعلق بأمر تقديم مذكرة الى الجامعة العربية، وتسيير
مظاهرة سلمية أمامها تمت صياغة مذكرة تدعو الجامعة العربية للوقوف الى
جانب الشعب السوري في محنته على غرار قرارها بشأن ثورة الشعب الليبي،
ومطالبتها مجلس الأمن لحماية الشعب السوري من انتهاكات النظام الخطيرة،
باعتبار سوريا إحدى الدول المؤسسة للجامعة العربية، كما أنها عضو في
الأمم المتحدة. رابعا – أقر المؤتمر على أن سوريا تعتبر بلداً
متعدد الأطياف في تكوينه ونسيجه الوطني، وجميع مواطنيه متساوون أمام
القانون في الحقوق والواجبات، ويطالب بالإعتراف الدستوري بحقوق جميع
أطياف الشعب السوري بمكوناته الإثنية والدينية والمذهبية وخصوصياتها،
والحرص على حماية حقوق الأقليات .
القاهرة في 17-نيسان 2011
|