|

" نديم يوسف أحد شهداء القضية الكردية"
كلمة KDP-S في يوم أربعينية الشهيد بمدينة دلفت - الهولندية بتارخ
22.5.2011
في مكالمة هاتفية معنا قبل استشهاده بأيام قلائل قال الفقيد الراحل
نديم يوسف رحمه الله هناك الكثيرون من مناضلي شعبنا غبنوا في حياتهم،
ولكن التاريخ سوف يذكرهم بأحرف من النور بفعالهم، وشرَّفنا نحن البعض
هنا في هذا الحزب بالذكر من جملة هؤلاء الرجال الكثر، وقال رحمه الله:
إنني بصدد كتابة شيء عن هؤلاء الجنود المغبونين المجهولين.
لم نكن نعلم يومها أن هذا المناضل الكبير كان يتحدث عن نفسه، وأنه
سيغادرنا بهذه السرعة الفائقة برصاصات الغدر من هولندي طائش ومجنون،
لكنه مسلح بسلاح حربي مرخص!.
لقد كان نديم بالنسبة لنا الصديق القريب، رغم عدم اللقاء به يوماً
وجهاً لوجه، لكننا كنا على اتصال دائم نقلب معاً وجهات النظر في
المسائل الهامة التي تتعلق بقضايا المصيرية لشعبنا الكردي خصوصاً،
والسوري عموماً، حيث كنا نرى فيه المناضل الصلب الصادق مع مبادئه ومع
حقوق شعبه.
غادر الشهيد نديم يوسف أرضه كردستان سوريا وشعبها، على مضض مرغماً كما
هو حال مئات الألوف السوريين بل الملايين، الذي هاموا على وجوههم
وانتشروا في شتى بقاع العالم بحثاً عن الكرامة المهدورة، والحرية
المفقودة، نتيجةً لممارسات السلطة الظالمة، والإستبداد الأمني من قبل
نظام آل أسد ومرتزقتهم وحاشيتهم، أولئك الذين عاثوا في البلاد فساداً،
وسرقوا ونهبوا، واعتقلوا وأراقوا الدماء، وحجزوا الحريات، واعتبروا
سوريا وشعبها من جملة ممتلكاتهم الخاصة.
إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا نعتبر الفقيد الراحل نديم
يوسف شهيداً من شهداء قضية شعبنا العادلة، وعليه نجد من الضرورة بمكان
أن يدون اسمه في سجل الكرد الخالدين.
كما أننا نعاهده مخلصين بمتابعة المسيرة التي آمنا بها معاً حتى تتحقق
أهداف شعبنا السوري العادلة، بكافة مكوناته العرقية والدينية
والمذهبية، على أساس سوريا مدنية دستورية ديمقراطية لجميع أبنائها -
لامركزية (من الناحية السياسية - والقضائية - والتشريعية - واللغوية -
وكافة المجالات التي تسهم في ازدهار وتقدم المناطق والمدن السورية)
والإعتراف بخصوصيات جميع الطيف السوري. لذلك سنقف بكل طاقاتنا إلى جانب
حركة الشباب الثائرين في وجه النظام الأسدي، الذين يجابهون ترسانته
القمعية بصدور عارية، حتى تحقيق النصر وانتزاع الحقوق العادلة.
المجلس الرئاسي للحزب الديمقراطي
الكردستاني - سوريا
|