" إن من ينكر وجود الشعب الكوردي في سوريا كمن ينكر وجود نهري الفرات ودجلة"

  الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا 

 

 

 بيان  دعم ومساندة لاتحاد القبائل والعشائر

العربية السورية بسبب

اعتقال أحد شيوخها

 

باسم حزبنا الديمقراطي الكردستاني - سوريا نعلن عن تضامننا الكامل مع أشقائنا في اتحاد القبائل والعشائر العربية في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها وطننا السوري، ونعتبر اعتقال الأمن الأسدي لشخصية وطنية معارضة كشخصية الشيخ فهد فيصل النجرس - الذي يعتبر من الداعين إلى الإصلاح وإلى إطلاق الحريات العامة في البلاد، وتبييض المعتقلات السورية من السياسيين، ومن أصحاب الرأي - هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، واستهتار بالقوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان في هذا المجال.

 

إننا في الحزب الديمقراطي الكردساني - سوريا نعتبر بقاء النظام الإستبدادي في الحكم يعني استمرار لهتك حرمات الشعب السوري، واستمرار لإراقة دماء أبنائه، ودوام لخنق حرياته، وترسيخ للممارسات الإستبدادية والشوفينية بحقه بعربه وكرده وسائر مكوناته وباقي نسيجه الوطني، ومن هنا تأتي أهمية تكاتف وتعاضد كل القوى المعارضة الخلاقة من الشعب السوري، والتحرك بشكل سلمي في مجابهة هذا النظام القمعي، وإرغامه على الخضوع لقرار الشعب القاضي بالنزول عند رغبته، والذي  لن يقبل بتاتاً عن رحيله بديلاً، وخاصة بعد أن منحه أكثر من فرصة لإصلاح نفسه والرضوخ لمطاليبه المشروعة ، إلا أنه لم يولي طموحاته أي اهتمام، ورمى بها وراء ظهره، استهتاراً برأي الشعب، واستخفافاً بحقوقه، واليوم جاء دور الجماهير السورية الواسعة، لتقول كلمة الفصل بشأن هذا المغرور المستهتر بالحقوق - صديق مجنون ليبيا ومؤازره ضد شعبه - والذي فاقت جرائمه كل المقاييس بحق المواطنين الأبرياء.

 

الحرية للشيخ فهد ولجميع المعتقلين السياسيين السوريين كرداً وعرباً، ومن جميع الأطياف ومنهم القادة المناضلون: الأستاذ حسن صالح، ومحمد مصطفى، ومحمد ملا معروف وآخرين.

 

17.03.2011

 

 

اللجنة المركزية

للحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا

 

© KDPS.info- 2011-2015  كل الحقوق محفوظة