|

بيان
الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا
يقدم التهاني والتبريكات
بحلول عيد نوروز المجيد
يتقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا بتبريكاته الحارة إلى
الشعب الكردي في كل أنحاء كردستان بمناسبة حلول عيد نوروز المجيد،
ويتمنى له في أماكن تواجده، حياة ملؤها البهجة والسرور، ومستقبلاً
آمناً مطمئناً زاهراً، وأن تعود المناسبة عليه وعلى أبنائه وبناته، وقد
تحققت كل أمانيه في التحرر و الإنعتاق من نير الإستبداد والإستعلاء
القومي، ويستلم زمام أموره بيده ليقرر مصيره بنفسه، كما ونتقدم
بتهانينا الحارة إلى الشعب السوري بكرده وعربه وسائر ألوان طيفه
الجميل، بهذه المناسبة الكريمة وبمناسبة إنطلاقة ثورته المباركة التي
نعتبرها ثورة سوريا الكبرى الثانية، فالأولى قام بها الآباء والأجداد
ضد الإستعمار الخارجي، وهذه ضد الديكتاتورية والإستبداد الداخلي.
إننا نعتبر الثورة السورية هذه هي ثورة شعبية عارمة بامتياز، انطلقت من
القاعدة الشعبية العريضة الشاملة في سوريا، وتجاوزت حدود التنظيمات
السياسية الكلاسيكية التي مالت في غالبيتها العظمى إلى الجمود الفكري،
والركود السياسي، والإبتعاد عن أي حراك سياسي ذو أهمية تذكر.
من هنا فلا بد من التنسيق التام بين رموزها في الداخل والخارج،
لتستلم زمام المبادرة وتنتزعها من يد النظام ومرتكزاته، حتى يقع النظام
في حيرة من أمره، وتقل الخيارات أمامه، فلايجد عن الرحيل المبكر
بديلاً، وبخاصة فإن الرأي العام العالمي والعربي مع الشعب السوري، لأن
الأجندة التي تمارسها السلطة الفاشية في دمشق، والتعاون الوثيق بينها
وبين الأنظمة والقوى الإرهابية في المنطقة، وعلى رأسها النظام الإيراني
الصفوي، ونظام القذافي الذي بدأ يعيش أيامه الأخيرة، تحت ضربات قوى
التحالف الدولي من جهة، وملاحقة الشعب الليبي لفلوله المرتبكة من جهة
ثانية. فالثورة
السورية الكبرى بحاجة ماسة إلى وقوفنا جميعاً خلفها بما أوتينا من قوة،
ومن إيمان بحقنا، ومن عزيمة. ولابد في هذه
المناسبة الكريمة أن نترحم على شهداء نوروز من سليمان آدي إلى المحمدين
الثلاثة، إلى شهداء درعا دفاعاً عن الحرية والكرامة، إلى جميع شهداء
سوريا من الذين سقطوا في شهر آذار الذي يعتبر شهراً كردياً بامتياز.
المجد والحرية لشعبنا السوري بكرده وعربه وسائره
مكوناته. النصر لثورة سوريا الباسلة على
ركائز الطغيان في دمشق. 20.03.2011
اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا
|