|

نهنيء المسلمين في العالم
بحلول شهر رمضان المبارك
لانعلم كيف نهنيء شعبنا السوري والعالم الإسلامي بقدوم شهر رمضان
المبارك، الذي يفترض أن يكون شهر رحمة ومحبة وإحسان وعفو وتسامح، ولكن
أبى النظام الأسدي إلا أن يحوله من بدايته إلى شهر نقمة على الشعب
السوري بكل فئاته، وإلى لون أحمر قاني بإراقته لدماء أكثر من 150
شهيداً في مختلف المدن السورية غالبيتهم من مدينة حماة الجريحة.
إننا نسأل الله أن يستجيب لصراخات أمهات الشهداء الثكالى، والنساء
الأرامل والأطفال اليتامى، ليجعل نهاية الطاغية وأعوانه وطغمته وشبيحته
في هذا الشهر الفضيل، ويحرر شعبنا السوري من ربقة جرائمه ووحشيته التي
تجاوزت كل الحدود المعهودة في الفظائع والتنكيل، ليصبح سيد نفسه حراً
طليقاً معافىً في أهله ووطنه، ليعيش أبناؤه إخوة متحابين بكل مكوناته
الإثنية والعرقية والدينية والمذهبية في دولة مدنية ديمقراطية فيدرالية
حقيقية لامجال فيها لإيديولوجيات شمولية إقصائية، ولتصبح سوريا مجدداً،
مهداً للحضارة الإنسانية.
01.08.2011
اللجنة الإعلامية للحزب الديمقراطي الكردستاني -
سوريا
|