" إن من ينكر وجود الشعب الكوردي في سوريا كمن ينكر وجود نهري الفرات ودجلة"

  الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا 

 

بلاغ

لجنة المتابعة

عن لقاء آخن تثمن عالياً قرار

الجامعة العربية 

بشأن ليبيا

 

13.3.2011

في الإجتماع الأخير للجنة المتابعة المنبثقة عن لقاء آخن للمعارضة السورية, المنعقد بتاريخ 12.3.2011 تم مناقشة الأوضاع السياسية الساخنة اليوم، إلى جانب مواضيع أخرى مختلفة، وفي معرض تطرقه إلى الوضع الليبي ومايتعلق به، ثمَّن المجتمعون عالياً قرار الجامعة العربية التاريخي الذي وافق على إنشاء منطقة حظر جوية ردعاً لغارات قذافي الشرسة في حربه الظالمة وغير المتكافئة ضد الشعب الليبي المسالم، حيث يأتي هذا القرار إستجابة منطقية لمطلب المجتمع الدولي بهذا الشأن. والقاضي بحماية الشعب الليبي في أرواح أبنائه، وصون ممتلكاته من القصف الجوي لقوات قذافي.

 

وترى اللجنة في قرار الجامعة العربية هذا نصراً كبيراً لشعوبها، وتحولاً نوعياً في مواقفها، وتأييداً صريحاً للإنتفاضات الثورية المتسارعة والمتلاحقة في معظم الدول العربية، ودعماً قوياً للشعب الليبي ولمجلسه المؤقت في هذه الظروف الصعبة، الأمر الذي يعزز من مكانة الجامعة العربية ودورها المستقبلي المؤثرحيال القضايا الساخنة في المنطقة وفي العالم - وهي تنفض عن نفسها غبار سنين طويلة أمست فيها رهينة أنظمة متخشبة هرمة - لتستعيد عافيتها وتسترد حيويتها، وتتحرر تدريجياً من الطوق المضروب على عنقها، واللاجم لحركتها، ومن ثم الإلتفات من الآن فصاعداً إلى مايصدر عن الشعوب وليس عما يصدر عن تلك الأنظمة التي تلعب في الوقت الضائع من الشوط الأخير.

 

كما استنكرت اللجنة بشدة موقف كل من النظام السوري والجزائري واليمني والسوداني المتحفظ  على قرارالجامعة، الموقف الذي يصب دون أدنى شك في خانة النظام الليبي المتصدع، وهو أمر متوقع من أنظمة تلتقي فيما بينها على العديد من مظاهر الفساد والبطش  والإستبداد في تعاملها مع شعوبها، وتحاول عبثاً أن تبعد عن نفسها شبح الإنهيار الداهم، الذي بدأت فصوله التراجيدية - بحق الطغاة - تتجسد على الأرض ابتداءاً من المخلوع بن علي، وانتهاءً بهذا الديكتاتور أوذاك.

 

 إن مصالح الشعوب واحدة، مثلما أن مصالح المستبدين واحدة، ومن هنا تأتي أهمية التضامن الخلاَّق بين كافة الشعوب الثائرة على ظلم حكامها، تلك التي تنشد الحياة الحرة الكريمة، لاإستبداد فيها ولااستعباد، ولاإقصاء لأحد.

 

في الختام دعى الإجتماع الشعب السوري الأبي بكافة مكوناته ومختلف نسيجه الوطني، إلى الإلتقاء على المصالح الوطنية العليا ، التي تتمثل راهناً في العمل من أجل تغيير هذا النظام المستبد المتسلط، باللجوء إلى الإنتفاضة الشعبية العارمة والعصيان المدني كوسائل سلمية للتغيير، على غرار إنتفاضة شعبنا الكردي البطل في 12 آذار عام 2004، ريثما يرحل النظام وعصابته ومرتزقته عن سدة الحكم، ويتسنى لشعب سوريا اختيار دستور يجسد طموحاته، ويقر التنوع ويحترم خصوصيات الجميع، بغية الإتيان بالبديل الديمقراطي، والتأسيس لدولة القانون والمؤسسات(دولة مدنية دستورية ديمقراطية لجميع أبنائها).

 

فإلى وحدة الصف والكلمة والموقف ياشباب سوريا في مقارعة الطاغية.

 

 13.3.2011

 

لجنة المتابعة المنبثقة عن لقاء آخن للمعارضة السورية          

  

© KDPS.info- 2011-2015  كل الحقوق محفوظة