" إن من ينكر وجود الشعب الكوردي في سوريا كمن ينكر وجود نهري الفرات ودجلة"

  الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا 

 

 لا حوار مع الدبابات والرصاص
 

تجمع منسقيات الشباب الكورد : لا حوار مع الدبابات والرصاص الحي والأحزاب الكوردية التي تذهب للحوار مع النظام لا تمثل الشارع الكوردي وإنما تمثل نفسها ..

كيف يمكن الحوار مع من يشرع قتل الناس العزل ويستخدم شبيحته بنادق القنص وآلة القتل المنظم في ترهيب المواطنين ويستخدم الأسلحة الثقيلة في اقتحام المدن ، ويقمع المتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية والديمقراطية ، ويعتقل الشباب المسالمين الذين يقلقون على مستقبل سوريا أكثر من المتشبثين في الكراسي ، وبدل من أن يلبي النظام مطالبهم المشروعة يعرضهم للتعذيب المبرمج والقتل المركب .

وإذا كان النظام جاداً في إجراء الحوار مع الشعب عليه أولاً حل الجهاز الأمني بكافة أشكاله ووقف اقتحام المدن والبلدات بالأسلحة الثقيلة ، وسحب الجيش ورجال الأمن والشبيحة من الشوارع ومحاسبتهم ومحاسبة مموليهم ، وعليه أي النظام أن يعترف بفشله الذريع مما يتطلب الوضع القائم تشكيل حكومة انتقالية يقودها الشعب السوري ، وينهي الحلول الأمنية التي تدمر مقدرات البلد على حساب قوة وأمن وسلامة الشعب ، وعليه القيام فوراً بمحاسبة المجرمين وتقديمهم للعدالة بعد تشكيل محاكم عادلة يشرف عليه القضاء العادل والغير مسيس ، فالقتلى شوهوا المدن بالأسلحة الفتاكة وقتلوا المئات من الناس العزل وفي هذه الظروف ودماء الشهداء تسيل في الشوارع والساحات كيف لنا أن نتحدث عن الحوار في ظل نظام فقد شرعيته الداخلية بتوجيهه المدافع والدبابات إلى المدن والبلدات الوطن .

انطلاقاً من هذه المفاهيم نؤكد على إنه لا يمكن الحوار مع النظام .. وإن الأحزاب الكوردية التي تلبي دعوة النظام ما هي إلا محاولة لعزلها عن المشهد السوري وتحييده عن الحراك الثوري الدائر والمستمر حتى تحقيق الحرية . لذا فإن هذه التنظيمات التي توافق على الحوار لا تمثل إلا نفسها بل هي جهات منبوذة بعين الشباب الكورد الثائر في الشوارع والميادين لطالما لا تشترط هذه التنظيمات على النظام الوقف الفوري لإراقة الدماء في الشارع .

فنحن كتجمع منسقيات الشباب الكورد لا نقبل بأي شكل من أشكال الحوار مع من يدمر بدباباته مدينة درعا وبلداتها وبانياس وحمص وضواحيهما وحماه وريفها وادلب وجسر الشغور ودير الزور ودوما وحرستا وداريا والمعضمية وغيرها من المدن والبلدات التي تعرضت وتتعرض للتصفية على يد آلة القمع والتنكيل . قافلة قتل الناس العزل واقتحام المدن لم تتوقف حتى الآن .

فلا حوار مع الدبابات ومن يختار عقد الصفقات على دماء شهداء سوريا الأبرار ليس له مكان في سوريا الجديدة .

تحية لشهداء الثورة السورية ..
الحرية لمعتقلي الثورة السورية ..
عاشت سوريا لكل السوريين ..

المكتب الإعلامي لتجمع منسقيات الشباب الكورد
6-6-2011

 

© KDPS.info- 2011-2015  كل الحقوق محفوظة